في إطار اليوم العلمي الذي نظمه المعهد العالي للدراسات والبحوث الإسلامية إحياءً لذكرى غزوة بدر الكبرى، احتضن المعهد ندوة علمية بعنوان: “التنوع الثقافي في موريتانيا وأثره على تطور الصناعة الفقهية”، بحضور نخبة من الأساتذة والباحثين وطلبة العلم.
افتتحت الندوة بكلمة المدير العام للمعهد الدكتور محمد ولد الشيخ الرباني، حيث رحّب فيها بالحضور من أساتذة وطلاب ومدعوين، مؤكدًا حرص إدارة المعهد على تنظيم هذا اليوم العلمي في هذا الشهر المبارك إحياءً للذكرى العظيمة لغزوة بدر الكبرى، واستحضارًا لما تحمله من دلالات إيمانية وتاريخية.

وقد أدار الندوة الأستاذ سيد محمد ماياب، حيث تولى تقديم المحاضرين وتنظيم مجريات الجلسة العلمية.
وتناولت الندوة عدة محاور علمية، حيث قدم يحيى البراء المحاضرة الأولى بعنوان “النوازل الفقهية في موريتانيا: مرآة للتفاعل بين النص الشرعي والواقع الثقافي المتعدد” وقد تولى معالي الوزير أبوبكر ولد أحمد تأطير هذه المحاضرة. كما قدم الدكتور محمد محمود ولد سيدي يحي المحاضرة الثانية بعنوان “مستقبل المحظرة الشنقيطية والثقافة العالمة: رؤى وتحديات في عصر التنوع الثقافي”، فيما خصص الدكتور محمد فاضل خطاب المحاضرة الثالثة للحديث عن “التصوف وأثره في التنوع الثقافي”.
وقد واكبت هذه المحاضرات تعقيبات علمية لكل من محمود الله بيرامه والدكتور التقي الشيخ، حيث أسهمت في إضاءة بعض الجوانب العلمية المرتبطة بموضوع الندوة وتعميق النقاش حول محاورها.

وقد تميزت الندوة بحضور علمي لافت ضم عددًا من الأساتذة والباحثين وطلبة المعهد، إلى جانب شخصيات علمية مهتمة بالشأن الثقافي والفقهي، مما أضفى على الندوة طابعًا علميًا مميزًا يعكس مكانة المعهد ودوره في خدمة البحث العلمي وتعزيز الحوار الفكري






